مقدمة

أهلا بكم في برنامج التدريب على مفهوم ومكونات الريادة الاجتماعية، دورها، وتأثيرها على المجتمع. يأتي هذا التدريب ضمن مشروع SEE Change الممول من صندوق مدد الاتحاد الأوروبي بتنفيذ وشراكة بين منظمة اوكسفام، مجموعة بيوند الاستشارية، ومنظمة COSV. ويركز مشروع SEE Change على الريادة الاجتماعية كأداة لدعم التنمية المحلية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي. إن الريادة الإجتماعية هي أي عمل تقوم به أي مجموعة او أفراد لحل المشاكل الاجتماعية بشكل مبتكر ومستدام بإستخدام الموارد المحلية لتطوير منتجات أو خدمات تدرّ أرباحًا يمكن إعادة استثمارها لزيادة الأثر الاجتماعي الإيجابي.
ان البرنامج التدريبي موجه ومفتوح لكل شخص مهتم/مهتمة بتنمية معرفتهم حول مفهوم الريادة الاجتماعية أو بتطوير فكرة مشروعهم وأيضا المساهمة في الضغط من أجل تحقيق تقدم على مستوى الإطار القانوني فيما يتعلق بالريادة الاجتماعية في لبنان. ريادة الأعمال الاجتماعية هي مفهوم جديد نسبيًا، ولكنها تقوم على الممارسات القديمة وأصبحت طريقة مستدامة وفعالة لحل المشكلات الاجتماعية والبيئية. برز مفهوم ريادة الأعمال الاجتماعية من أنشطة مدرة للدخل قامت بها المنظمات غير الربحية والتعاونيات في جميع أنحاء العالم. استطاع هذا المفهوم أن يكتسب زخمًا مع التغيّر الحاصل في النماذج المتعلقة بدور الحكومات وتشغيل القطاع الخاص وبروز التحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تواجه المجتمعات. على الرغم من أن مفهوم الريادة الاجتماعية قد أحرز تقدمًا وانتشارًا، إلا أن هذا النهج لا يزال محدودًا وينطوي بشكل أساسي على النظم البيئية الناشئة. باستثناء عدد قليل من البلدان، فقد ثبت أن ريادة الأعمال الاجتماعية تساهم في النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية. عند مناقشة مفهوم الريادة الاجتماعية، فإن أحد التحديات الأكثر شيوعًا هو عدم وجود تعريفات محددة وواضحة ومقبولة ومعتمدة بشكل عام. ويعود ذلك بشكل جزئي الى الأساس النظري المحدود والتأثير القوي للتغيرات في البيئة المحيطة على الطبيعة الرئيسية للأنشطة الاجتماعية. ووفقًا إلى تقرير الشباب العالمي 2020، "تُعرَّف الريادة الاجتماعية على أنّها نشاط ريادي يتم تنفيذه بغية تحقيق هدف واضح يتمثّل في معالجة المشاكل الاجتماعيّة.

Disclaimer

تم تطوير هذا البرنامج بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي من خلال الصندوق الائتماني الإقليمي للاستجابة للأزمة السورية (صندوق "مدد").
مشروع SEE Change هو المسؤول الوحيد عن مضمونه وهو لا يعكس بالضرورة وجهات نظر الاتحاد الأوروبي.